أ بـــــنـاء قـــبيـــلة ريـــاح
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا       كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ 829894
ادارة المنتدي       كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ 103798

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

أ بـــــنـاء قـــبيـــلة ريـــاح
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا       كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ 829894
ادارة المنتدي       كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ 103798
أ بـــــنـاء قـــبيـــلة ريـــاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ترحيب بالعضو الجديد عبد السلام
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Emptyالجمعة 01 مايو 2020, 17:16 من طرف الرياحى

» ترحيب بالعضو الجديد Samar
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Emptyالجمعة 01 مايو 2020, 17:14 من طرف الرياحى

» نسب قبيلة رياح فى سوكنة ليبيا الهلالي
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Emptyالجمعة 20 مارس 2020, 11:09 من طرف فيتوري ارياحي

» الزروق الرياحي
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Emptyالجمعة 20 مارس 2020, 09:21 من طرف فيتوري ارياحي

» الترابط الاجتماعى لقبيلة رياح مهم جدا
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Emptyالخميس 24 أكتوبر 2019, 10:40 من طرف بن يوسف رياحي

» قبائل بني هلال في ليبيا
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Emptyالأربعاء 23 أكتوبر 2019, 18:20 من طرف فيتوري ارياحي

» تحرير خالد الرياحي من بلدة سوكنة
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Emptyالأربعاء 21 أغسطس 2019, 20:33 من طرف فيتوري ارياحي

» دعاء....
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Emptyالأربعاء 19 يونيو 2019, 05:59 من طرف بن يوسف رياحي

» استعيذوا بالله من النار..
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Emptyالخميس 13 يونيو 2019, 04:45 من طرف فيتوري ارياحي

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
نصرة رسول الله

It Is Time to know Muhammad The Prophet Muhammad

كسب المال مع AlertPay
"AlertPay" كسب المال مع AlertPay احصل على حسابك المجاني مع AlertPay اشترك مع AlertPay اليوم إرسال واستقبال المال على الانترنت مع AlertPay اشترك مع AlertPay اليوم قبول بطاقات الائتمان على الانترنت اليوم

كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟

3 مشترك

اذهب الى الأسفل

      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Empty كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟

مُساهمة من طرف عابرسبيل السبت 18 سبتمبر 2010, 19:46


قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} كقوله تعالى:

{ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض}، فالأنبياء والرسل لا شك أن

بعضهم أفضل من بعض، فالرسل أفضل من الأنبياء، وأولو العزم من

الرسل أفضل ممن سواهم، وأولو العزم من الرسل هم الخمسة الذين

ذكرهم الله تعالى في آيتين من القرآن إحداهما في سورة الأحزاب: {وإذ

أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن

مريم} محمد عليه الصلاة والسلام، ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن

مريم، والآية الثانية في سورة الشورى: {شرع لكم من الدين ما وصى به

نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى}، فهؤلاء

خمسة وهم أفضل ممن سواهم.

وأما قوله تعالى عن المؤمنين: {كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله

لا نفرق بين أحد من رسله} فالمعنى لا نفرق بينهم في الإيمان، بل نؤمن

أن كلهم رسل من عند الله حقّاًَ وأنهم ما كذبوا، فهم صادقون مُصدَّقون،

وهذا معنى قوله: {لا نفرق بين أحد من رسله} أي في الإيمان، بل نؤمن

أن كلهم، عليهم الصلاة والسلام، رسل من عند الله حقّاً.

لكن في الإيمان المتضمن للاتباع هذا يكون لمن بعد الرسول صلى الله

عليه وسلم خاصّاً بالرسول صلى الله عليه وسلم لأنه صلى الله عليه وسلم

هو المتبع، لأن شريعته نسخت ما سواها من الشرائع، وبهذا نعلم أن

الإيمان يكون للجميع، كلهم نؤمن بهم وأنهم رسل الله حقاً وأن شريعته

التي جاء بها حق، وأما بعد أن بُعث الرسول صلى الله عليه وسلم فإن

جميع الأديان السابقة نسخت بشريعته صلى الله عليه وسلم، وصار

الواجب على جميع الناس أن ينصروا محمداً صلى الله عليه وسلم وحده،

ولقد نسخ الله تعالى بحكمته جميع الأديان سوى دين الرسول صلى الله

عليه وسلم، ولهذا قال الله تعالى: {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم

جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا

بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون}

فكانت الأديان سوى دين الرسول صلى الله عليه وسلم كلها منسوخة، لكن

الإيمان بالرسل وأنهم حق هذا أمر لا بد منه.

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الأول - باب الرسل.

عدم التفريق بين الأنبياء والتفاضل بينهم في القرآن الكريم.. كيف نجمع بينهما؟


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين

قال الله جل وعلا في كتابه الحكيم :

{ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ

وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا

نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) } [ البقرة 136]

{ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ

وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ } [ البقرة 285]

{ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ

وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ

بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) } [ آل عمران 84]

{ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ

دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ } [ البقرة 253]

{ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى

بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (55) } [ الإسراء 55]

فذكر آيات بعدم التفريق بين الأنبياء وآيات تفضل بعضهم على بعض

فهل لهما المعنى نفسه أم أن لكل آية معنى تتحدث عنه ؟

عدم التفريق بين الأنبياء هو عدم تفريق في الإيمان بهم فنؤمن بهم جميعا

ونصدق بهم جميعا ولا نكذب أحدا منهم فكلهم رسل من عند الله جل وعلا

والتفريق بين الرسل يكون بالإيمان ببعض والكفر ببعض ومن كفر بنبي

فقد كفر بسائر الأنبياء ولا يكون إيمانه ببعضهم إلا على سبيل العصبية أو الهوى

وقد قال ابن كثير في تفسيره :

{ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ

وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا

نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) }

أرشد الله تعالى عباده المؤمنين إلى الإيمان بما أنزل إليهم بواسطة رسوله

محمد صلى الله عليه وسلم مفصلا وبما أنزل على الأنبياء المتقدمين

مجملا ونص على أعيان من الرسل، وأجمل ذكر بقية الأنبياء، وأن لا

يفرقوا بين أحد منهم، بل يؤمنوا بهم كلّهم، ولا يكونوا كمن قال الله فيهم:

{ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ

بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا } [ النساء : 150 ، 151] .

{ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ عَلَيْنَا } يعني: القرآن { وَمَا أُنزلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ

وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ } أي: من الصحف والوحي: { وَالأسْبَاطِ }

وهم بطون بني إسرائيل المتشعبة من أولاد إسرائيل -هو يعقوب-الاثنى

عشر. { وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى } يعني: بذلك التوراة والإنجيل {

وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ } وهذا يَعُم جميعَ الأنبياء جملة { لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ

مِنْهُمْ } يعني: بل نؤمن بجميعهم { وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } فالمؤمنون من

هذه الأمة يؤمنون بكل نبي أرسل، وبكل كتاب أنزل، لا يكفرون بشيء

من ذلك بل هم مُصَدِّقون بما أنزل من عند الله، وبكل نبي بعثه الله.

{ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ }

فالمؤمنون يؤمنون بأن الله واحد أحد، فرد صمد، لا إله غيره، ولا رب

سواه. ويصدقون بجميع الأنبياء والرسل والكتب المنزلة من السماء على

عباد الله المرسلين والأنبياء، لا يفرقون بين أحد منهم، فيؤمنون ببعض

ويكفرون ببعض، بل الجميع عندهم صادقون بارون راشدون مَهْديون

هادون إلى سُبُل الخير، وإن كان بعضهم ينسخ شريعة بعض بإذن الله،

حتى نُسخ الجميع بشرع محمدّ صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء

والمرسلين، الذي تقوم الساعة على شريعته، ولا تزال طائفة من أمته

على الحق ظاهرين.


وأما التفاضل بين الرسل والأنبياء فهو التفاضل المعهود فالرسل

مفضلون على الأنبياء والرسل منهم أولو العزم ومن أولي العزم من اتخذه

الله خليلا ومنهم من كلمه الله حتى ختموا بالنبي صلى الله عليه وسلم

وفي كلام ابن كثير ما يغني عن الشرح :


{ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ } ، كَمَا قَالَ: { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ

عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ } [ البقرة: 253 ].

وهذا لا ينافي ما [ثبت] في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه

وسلم أنه قال: "لا تفضلوا بين الأنبياء" ؛ فإن المراد من ذلك هو التفضيل

بمجرد التشهي والعصبية ، لا بمقتضى الدليل، [فإنه إذا دل الدليل] على

شيء وجب اتباعه، ولا خلاف أن الرسل أفضل من بقية الأنبياء، وأن

أولي العزم منهم أفضلهم، وهم الخمسة المذكورون نصا في آيتين من

القرآن في سورة الأحزاب: { وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ

نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } [ الأحزاب: 7 ] ، وفي

الشورى [في قوله] : { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي

أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا

تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } [ الشورى: 13 ]. ولا خلاف أن محمدًا صلى الله عليه

وسلم أفضلهم، ثم بعده إبراهيم، ثم موسى على المشهور، وقد بسطنا هذا

بدلائله في غير هذا الموضع، والله الموفق.


{ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ } يعني: موسى

ومحمدا صلى الله عليه وسلم وكذلك آدم، كما ورد به الحديث المروي في

صحيح ابن حبان عن أبي ذر رضي الله عنه { وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ }

كما ثبت في حديث الإسراء حين رأى النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء

في السموات بحسب تفاوت منازلهم عند الله عز وجل.

فإن قيل: فما الجمع بين هذه الآية وبين الحديث الثابت في الصحيحين عن

أبي هريرة قال: استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال اليهودي

في قسم يقسمه: لا والذي اصطفى موسى على العالمين. فرفع المسلم يده

فلطم بها وجه اليهودي فقال: أي خبيث وعلى محمد صلى الله عليه وسلم!

فجاء اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتكى على المسلم

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تفضلوني على الأنبياء فإن

الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فأجد موسى باطشا

بقائمة العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور؟ فلا

تفضلوني على الأنبياء" (1) وفي رواية: "لا تفضلوا بين الأنبياء".

فالجواب من وجوه:

أحدها: أن هذا كان قبل أن يعلم بالتفضيل وفي هذا نظر.

الثاني: أن هذا قاله من باب التواضع.

الثالث: أن هذا نهي عن التفضيل في مثل هذه الحال التي تحاكموا فيها عند التخاصم والتشاجر.

الرابع: لا تفضلوا بمجرد الآراء والعصبية.

الخامس: ليس مقام التفضيل إليكم وإنما هو إلى الله عز وجل وعليكم الانقياد والتسليم له والإيمان به.

انتهى كلام ابن كثير رحمه الله

و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى(11/96) :

ومحمد سيد ولد آدم ، وأفضل الخلق ، وأكرمهم عليه .

ومن هنا من قال : إن الله خلق من أجله العالم ، أو أنه لولا هو لما خلق

عرشا ، ولا كرسياً ،ولا سماء ولا أرضاً ولا شمسا ولا قمرا . لكن ليس

هذا حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا صحيحا ولا ضعيفا ،ولم ينقله

أحد من أهل العلم بالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم،بل ولا يعرف

عن الصحابة ، بل هو كلام لا يدري قائله. ويمكن أن يفسر بوجه صحيح

كقوله Sad وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض) الجاثية :13

،وقوله : (وسخر لكم الفلك لتجرىَ في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار .

وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار . وءاتكم من كل

ما سألتموه وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها ) إبراهيم :32ـ34 وأمثال

ذلك من الآيات التي يبين فيها أنه خلق المخلوقات لبني آدم . ومعلوم أن لله

فيها حكما عظيمة غير ذلك ، وأعظم من ذلك .ولكن يبين لبني آدم ما فيها

من النفعة ، وما أسبغ عليهم من النعمة .

ثم قال في الفتاوى (11/97 ) :

فإذا كان الإنسان هو خاتم المخلوقات وآخرها ، وهو الجامع لما فيها ،

وفاضله هو فاضل المخلوقات مطلقاً ، ومحمد إنسان هذا العين ، وقطب

هذه الرحى ، وأقسام هذا الجمع كان كأنها غاية الغايات في المخلوقات ،

فما ينكر أن يقال : إنه لأجله خلقت جميعها ، وأنه لولاه لما خلقت ، فإذا

فسر هذا الكلام ونحوه بما يدل عليه الكتاب والسنة قُبل ذلك .

*وقال في "اقتضاء الصراط المستقيم":

فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من

جنس العجم عبرانيهم وسريانيهم رومهم وفرسهم وغيرهم ، وأن قريشا

أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه

وسلم أفضل بني هاشم فهو أفضل الخلق نفسا وأفضلهم نسبا.

وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله

عليه وسلم منهم وإن كان هذا من الفضل ، بل هم في أنفسهم أفضل

وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا وإلا

لزم الدور ، ولهذا ذكر أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني

صاحب الإمام أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها : " هذا مذهب أئمة

العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها وأدركت

من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها فمن

خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع

خارج عن الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق وهو مذهب أحمد

وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن

منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم.

*وقال رحمه الله في المنهاج(2/160):
وهم ـ أى أهل السنة ـ يقولون كما قال مجاهد والحكم ومالك وغيرهم : كل

أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

ويشهدون لإمامهم أنه خير الخلائق ، ويشهدون بأن كل من ائتم به ففعل

ما أمر به وترك ما نهى عنه دخل الجنة.اهـ

أفضل الخلق من هنا

http://www.saaid.net/PowerPoint/213.pps


Basketball

تمنياتي لكم بوافر الصحة والسلامة والرضا والقبول من الله عز وجل

في حفظ الله ورعايته
عابرسبيل
عابرسبيل
مشرف
مشرف

      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ KYU95846
[img]https://2img.net/h/oi45.tinypic.com/8vuutv.jpg[/img
عدد المساهمات : 510
تاريخ التسجيل : 08/08/2010
الموقع : http://www.salafi.com/

http://www.salafi.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Empty رد: كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟

مُساهمة من طرف بن يوسف رياحي السبت 18 سبتمبر 2010, 21:17

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول صلى الله عليه و سلم .كفيت ووفيت عابر السبيل .مشكور
بن يوسف رياحي
بن يوسف رياحي
المراقب العام
المراقب العام


      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ 3fc08e9237

      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ 4d82299890
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ W2t91782
عدد المساهمات : 2509
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ Empty رد: كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟

مُساهمة من طرف انورالرياحي11 السبت 18 سبتمبر 2010, 22:14

مشكور اخي عابر سبيل
جزك الله خير
انورالرياحي11
انورالرياحي11
نايب المدير /الشئون الادارية
نايب المدير  /الشئون الادارية

      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ 665fbd9ce6
      كيف نجمع بين قوله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض}، وقوله: {لا نفرق بين أحد منهم}؟ G5e96265
عدد المساهمات : 1402
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
الموقع : https://alreahy7.ahlamontada.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى